سنين طويلة من القسوة، والسيطرة الظالمة تحملتها دون أن تنبس ببنت شفة؛ تحاملت على نفسها، وأقنعتها بأن هذا هو نصيبها، وفي إحدى ثوراته التي لا تنتهي، ازداد قسوة، وطغياناً، وتفنن باختيار كلمات توجع قلبها، وهي عاجزة ع
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

سنين طويلة من القسوة، والسيطرة الظالمة تحملتها دون أن تنبس ببنت شفة؛ تحاملت على نفسها، وأقنعتها بأن هذا هو نصيبها، وفي إحدى ثوراته التي لا تنتهي، ازداد قسوة، وطغياناً، وتفنن باختيار كلمات توجع قلبها، وهي عاجزة ع
غاليتي لولو ..
أتذكر جلساتنا سوياً حين كنت أخبرك بأنك ابنتي التي أعول عليها حين أكبر، و على أولادها، و الأن .. و بعد أن جاء نزار، أتمنى فقط لو أنك رأيته، لو أنك عرفتِ بقدومه، و بما منحني من سعادة، و رضا، و لو أنه يراكِ ليعرف أيُ خالةٍ كان سيحظى بها لو لم تُسرعي بالرحيل، لو لم تُسارعي الوقت مع عائلتك لحضور حفل زفاف؛ قبل أن يبدأ زَفتكِ الملائكة الى الجنة ..
و رحل أيلول
محملاً بالأمنيات
وغير آبه بها
ولا بعبير الأمسيات
رحل حاملاً دفءَ الهمساتِ
و بعضَ وجعٍ
و أحلاماً لم تتحقق
ظلَّت حبيسة الصدر
رحل أيلول
دون استئذان
و نجم لامع
يتكئ على شرفة المساء
يكاد بصيص نوره يضيء فؤاداً اعتصرهُ الفراق
نسمةٌ من بقايا صيف يحتضر
كتبته قصيدة حائرة
يلوكها الأنين
وبوح يخرج من خبايا النفس التي جرحّها الحنين
يطرق نافذتي
ذاكرتي
خطوط متداخلة من قصص الحياة
التي انثالت مني عبر مسافات الزمن
ذكريات تهب على خاطري
تسامرني
تكتبني أغنية
تلحنها أغصان الشجر
و وريقات تتساقط
تدوّي
بأعماق قلبي
ينفرط عقدها
كما العمر من بين يدي
أيلول آخر
يرحل
و يت
كـ هاوية ..
دخلت عالمك الحُلُمْ ..
يدثرني البرد، و الخوف ..
فلست مسلحة بخبرات عشقية لأُرسي قواعدي في قلبك ..
ولأملك عليك إحساسك ..
سلاحي الوحيد هو الحب ..
و الحب وحده ليس كافياً لغزوك..
.gif)









